إبداعات عائلية ::: السمكة الطبيبة.. سبحان الله
السمكة الطبيبة.. سبحان الله

بعد عشرة اعوام تقريباً اكتشفت حقيقة رائعة هي ان هذه السمكة الصغيرة متخصصة في علاج امراض الاسماك كلها وكأن عهدا وميثاقاً غير مكتوب بين اسماك البحر يقرر ان هذه السمكة الصغيرة المتخصصة في مداواة امراض السمك الخارجية لا ينبغي ان تؤكل. لذلك اجريت بحوث كثيرة وتتبع العلماء مواطن هذا السمك الذي اعطوه اسماً خاصاً.
هذا السمك جعل الله عزوجل غذائه على التقرحات والانتانات والطفيليات والفطريات التي تتوضع على حراشف الاسماك الكبيرة، فالاسماك الكبيرة تتجه اليها لتعالجها من امراضها وكأن هنالك عُرفاً وامتناناً.
بل ان بعض الحالات الغربية التي سُجلت وصورت ان سمكة كبيرة كانت تشكو قرحة في فمها، فاذا بها قد فتحت فمها ودخلت السمكة الممرضة آمنه مطمئنة لتعالجها من هذه القروح وفي الوقت نفسه هاجمت هذه السمكة التي تُعالَج سمكة اكبر منها لتأكلها فما كان منها الا ان اخرجت من فمها هذه السمكة التي تُمرضُها وولت هاربة.
ما هذا العرف وما هذا العقد وما هذا الميثاق وما هذا القانون المتبع في كل انحاء البحار؟؟ سبحان الله. إن هذه السمكة التي خلقها الله عز وجل مزودة بمنقار دقيق يصل إلى أدق الثنايا وإن جهازها الهضمي يتقبل الفطريات والتقرحات والانتانات وما شاكل ذلك، وهو غذاء لها. وإن هذه الاسماك الكبيرة تتجه اليها حينما تشكو من تقرحات بسبب ما يحدث بين الاسماك من احتكاك او من معارك احياناً.
الشئ الذي يلفت النظر انه اذا كثرت هذه الاسماك امام السمكة الكبيرة صفت بعضها وراء بعض وكأنها مجتمع متحضر ليس هناك ازدحام ولا تزاحم ولا تدافع ولا سباب، وقفت هذه الاسماك الكبيرة وقد سجلت هذه الصورة بضع عشرات من الاسماك تقف وراء بعضها البعض تنتظر دورها في المعالجة وقد تستغرق المعالجة دقيقة او اكثر وتنصرف الى سبيلها. سبحان الخالق العظيم
" هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه" لقمان11
مليون نوع من السمك، من أعلمهم جميعا أن هذه لا تؤكل ولا يُعتدى عليها؟؟ إنها تقوم بهمة نبيلة من أعلمها؟ هل هذه الأسماك عاقلة؟
قال تعالى :" قال فمن ربكما يا موسى() قال ربُنا الذي اعطى كل شئ خلقه ثم هدى" طه
تبارك الله أحسن الخالقين

التعليقات
الاسم: سرين مشتهى
تاريخ التعليق: 10/03/2011 03:21 ص
عنوان التعليق:
التعليق: سبحان الله كل شيء بأيد الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الاسم: ابو علي
تاريخ التعليق: 11/11/2010 03:49 ص
عنوان التعليق: السمكة
التعليق: سبحان الخالق
الأرشيف







