بسم الله الرحمن الرحيم
(( لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ))
صدق الله العظيم
عائلة مشتهى في فلسطين والمهجر يهنئون الشعب الفلسطيني الأبي والشعب العربي المسلم بفك أسر الأسد الهصور المجاهد الشيخ/ روحي جمال عبدالغني مشتهى (أبوجمال)

الأسير المحرر القائد المجاهد/
روحي جمال عبدالغني مشتهى (أبوجمال)
ابن فلسطين وحماس وكتائب القسام وحي الشجاعية
أحد مؤسسي حركة حماس
مهما سطرت أيدينا من كلمات وعبارات فلن تعبر عما يجول في خواطر وجوارح كل فرد من أفراد عائلة مشتهى ليصف مثل هذا الشعور، ربع قرن وهو مغيب في غياهب السجون وخلف قضبان الاحتلال الصهيوني صابرا محتسبا ومتحديا للسجان.ولكن هناك الرجال الرجال، الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله تعالى عليه، عندما اختطفوا جنديا لا يساوي جناح بعوضة، ويحتفظوا به لأكثر من 5 سنوات، لتكون هذه الصفقة (صفقة وفاء الأحرار) لكي يستبدل هذا الجندي التافه بألف وسبع وعشرين أسيراً وأسيرة من سجون الاحتلال، وليتمرغ أنف الاحتلال تحت أقدام المقاومة ويقبل بتنفيذ هذه الصفقة صاغرا.الحمد والشكر والمنة لله رب العالمين .. الذي يسر لهذه الصفقة أن تتم بهذه الطريقة، والله ندعو أن يحفظ مجاهدنا البطل/ أبوجمال وليبق علما من أعلام فلسطين خارج القضبان كما كان خلف القضبان، كما ندعو الله تعالى أن يعجل بفك أسر باقي الأسرى في سجون الاحتلال.لن نفتح باب الآلام والأحزان في هذه اللحظات لأنها لحظات فرح وسعادة، ولكن أمر الله تعالى نافذ، حيث كنا نتمنى أن يكون والديه وأخيه الشهيد أبوعبادة وأخيه الدكتور حمدي بيننا في هذه اللحظات ليشاركونا ونشاركهم الفرحة، ولكننا راضون بقضاء الله تعالى وقدره.
زوجته الأخت الحاجة أم جمال/ رائدة الصبر والاحتساب والإخلاص والوفاء "سأنتظرك..!"

لم تحظ زوجة الأسير القائد روحي إلا بفترة زواج لم تتجاوز ستة أشهر فقط، ليقتاد الأسير إلى سجون الاحتلال بعدها، محكوما عليه بالسجن لأربع مؤبدات مضافًا إليها عشرين عاما! ولم تملك جوابا ساعة الحكم سوى أن قالت له بإخلاص كامل: "أنا معك.. ستخرج وستجدني أنتظرك.! ". وقد صدقت وأوفت العهد، لذلك حق لنا أن نطلق عليها اسم "رائدة الصبر والاحتساب والإخلاص".
تلك المرأة الكريمة التي قدمت مع زوجها زهرة أيامها لتسانده في جهاده..هي التي أعطت أروع مثال لكل فتاة تتخذ الله غاية والجهاد سبيلا..
عاهدته منذ لحظة لقائهما الأول أن ترافقه على ذات الدرب لا تكل ولا تمل.. وهاهي تصون عهدها وتفي بوعدها..
عشرون عاماً من البعد والانتظار ولم يفتتوا إرادتها أو تخفت فيها عزيمتها. . .
الاستعدادات والتحضيرات والترتيبات لاستقبال البطل المجاهد/ أبوجمال،








